أخبار اليوم رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس الجزائري بإعادة إنتخابه لولاية رئاسية جديدة | تنفيذا لتوجيهات رئيس الدولة .. توزيع مساعدات غذائية على متضرري المجاعة في باكستان | طلبة الإمارات بالولايات المتحدة يشاركون بمعرض سنوي للطلبة الدوليين في كولورادو | الهلال الأحمر يوزع مساعدات على 400 أسرة سورية لاجئة في شمال الأردن | نهيان بن مبارك يستقبل الفنان والخطاط الصيني لي لي | إفتتاحيات صحف الإمارات | عناوين صحف الإمارات
الأخبار
»  الإمارات
»  العالم العربي
»  أخبار عالمية
»  رياضة
»  اقتصاد وأعمال
»  تقارير خاصة
»  الأرشيف
 
Bookmark and Share
أنت هنا : الصفحة الرئيسية > أخبار اليوم
حجم النص
إفتتاحيات صحف الإمارات..
2013-06-13 08:56:07
صحف الإمارات / إفتتاحيات.


أبوظبي في 13 يونيو/ وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الإفتتاحية بزيارة سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس وزراء دولة الكويت إلى العراق التي تفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين فتكتب سطورها بمداد الروابط الأخوية والثقة وحسن الجوار والمصالح المشتركة و تضع أسس علاقات قوية لمستقبل يعزز أواصر التعاون بين الجانبين وينعكس إيجابا على أمن واستقرار المنطقة..إضافة إلى مؤتمر الحوار الوطني في اليمن.

وتحت عنوان " الرهان على الحوار " دعت صحيفة " الخليج " المتحاورين في اليمن إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية عند مناقشاتهم محاور القضايا المطروحة بهدف إقرارها لأنهم بذلك يضعون المدماك الأساس والأهم للدولة اليمنية الحديثة.

وقالت إنه بانطلاق الجلسة الثانية من مؤتمر الحوار الوطني في اليمن مطلع الأسبوع الجاري..يكون المشاركون في المؤتمر قد بدأوا عمليا الدخول في الموضوعات الصعبة التي تترتب عليها ملامح النظام المقبل وشكله بخاصة في ظل النقاشات المعمّقة التي دارت على مدار نحو ثلاثة أشهر مضت منذ انطلاق المؤتمر.

وأوضحت أن القضايا التي يناقشها أعضاء المؤتمر لن تكون سهلة قياسا بالتركة التي خلفها النظام السابق فالبلد يعجّ بالمشكلات والأزمات في الجنوب والشمال معا وحالة الاستقرار الأمني لاتزال تشكل مخاوف لدى قطاع واسع من الناس والخلافات السياسية على أشدها..فضلا عن بروز الصراعات المذهبية التي بدأت تطل برأسها في الفترة الأخيرة بشكل مقلق لتقضي على حالة التعايش التي كان يعيشها اليمنيون على مدى قرون .

وأشارت إلى أنه في الجولة الثانية من جلسات مؤتمر الحوار تقف أمام المشاركين في المؤتمر قضايا غاية في الأهمية وتتمثل بمخرجات وطنية تكون محل إجماع وتعمل على إزالة الاحتقانات التي رافقت مسار بناء الدولة قبل أكثر من خمسين عاما والوقوف على الانتكاسات التي تعرضت لها هذه الدولة بخاصة دولة الوحدة العام 1990 بهدف تجاوزها وعدم تكرارها.

ولفتت إلى أنه يتبقى نحو ثلاثة أشهر للانتهاء من مؤتمر الحوار كما هو مخطط له وهذه الفترة كافية ليبدأ المشاركون في المؤتمر باستعراض نتائج مداولاتهم للقضايا الكبيرة في البلاد طوال الفترة الماضية المنقضية من عمر الحوار وصوغها بشكل قرارات وترجمتها بعد ذلك إلى واقع ملموس وعكسها في دستور البلاد الجديد ليكون جاهزاً للتطبيق ويكون مرضيا للأطراف السياسية والمكونات الاجتماعية كافة.

وأكدت أن اليمنيين صبروا سنوات طويلة من أجل إيجاد دولة تعبر عن تطلعهم إلى وضع مختلف عن ذلك الذي تعايشوا معه خلال العقود الماضية وضع يكون القانون هو السائد والفيصل في كل ما يتصل بحياتهم وهذا يعني تغيير شكل الدولة القائمة لتصبح دولة حاضنة للجميع .

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إن الآمال معلقة على الجولة الثانية من مؤتمر الحوار الوطني لتكون انطلاقة جدية في وضع اليمن على السكة الصحيحة بحيث تكون البلاد قادرة على معالجة ما لم تستطع القيادات التي تعاقبت على الدولة معالجتها وتقف في أبرز القضايا المطلوب معالجتها الأوضاع في الجنوب وصعدة وهوية الدولة وإعادة بناء الجيش على أسس وطنية بعيدا من الولاءات الضيقة ومعالجة الملف الاقتصادي الذي أهملته الأنظمة السابقة سواء في الجنوب أو في الشمال أو في دولة الوحدة العام 1990.


من جانبها وتحت عنوان " زيارة مفصلية " قالت صحيفة " البيان " إن رئيس الوزراء الكويتي جابر مبارك الصباح حل في بغداد في زيارة رسمية للعراق تعد تاريخية إذ تعتبر زيارة مفصلية في العلاقات الثنائية بين البلدين تتناول مجمل الملفات العالقة بينهما وعلى رأسها عقوبات الفصل السابع والحقول المشتركة وصيانة العلامات الحدودية .

وأضافت الصحيفة أن الزيارة تأتي لتؤكد الكويت أنها طوت صفحة الماضي في ظل نية الحكومة العراقية الانتهاء من جميع القضايا العالقة وإغلاق الملف حيث تتطلع بغداد إلى اتفاق تاريخي بين البلدين يسمح للعراق بالخروج من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ومحاولة إقناع الكويت بطي ملفات معلقة منذ أيام النظام السابق بالإضافة إلى ملف ممتلكات الكويتيين في العراق لكن الكويت تنظر إلى مصلحتها السياسية والاقتصادية مع العراق الذي ترتبط معه بعلاقات متشعبة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وتسعى إلى تأمين هذا الجانب وكسب العراق كصديق بعدما بقي لعقدين مصنفا لديها كعدو .

وأشارت إلى أن الكويت تحتاج إلى العراق لا لأن البلدين تاريخيا كانا منفتحين على بعضهما وكانت الموانئ الكويتية مصدر التصدير والتموين للمعدة العراقية ولكن لأن هناك أسبابا أخرى تشمل العلاقة الاجتماعية والثقافية فضلا عن اللغة والدين والجوار هي التي قوت العلاقة وهي التي مكنت البلدين من الشعور بحاجة كل منهما للآخر ومع إنهاء المشاكل الحدودية وتبادل الرحلات الجوية والزيارات المتبادلة بين البلدين تكون العلاقة قد دخلت مرحلة جديدة وهي في الواقع مرحلة مفصلية من شأنها إفشال أي مؤامرة مهما عظمت للعودة إلى الوراء .

ودعت العراق والكويت إلى التغلب على كل تداعيات الماضي وتصفية كافة المشاكل العالقة فصفحة الماضي غير البعيد رغم مرارتها وآلامها ليس من السهل أن تسقط من التاريخ ولكن يمكن تجاوزها وهذا هو المطلوب من كافة المسؤولين في البلدين .

وأكدت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أن المتآمرين لن ينجحوا إذا تمكن البلدان من تجاوز مرارات الماضي وفتحا صفحة جديدة تكتب سطورها بمداد الروابط الأخوية والثقة وحسن الجوار والمصالح المشتركة ووضعا أسس علاقات قوية لمستقبل يعزز أواصر التعاون بين البلدين وينعكس إيجابا على الأمن والاستقرار في المنطقة ويبعد عنها كل الأطماع والتدخلات الخارجية.

خلا / عب / زا /.







تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/عب/ز ا







. . .

 
Bookmark and Share
أسواق
»  أبوظبي
»  دبي
»  أسعار الأسهم
»  أسعار العملات
فيديو
المزيد
استبيانات
وام أينما تكون
اختر إحدى الوسائل التالية:
الطقس          لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
      المدينة الحرارة الرطوبة
     أبوظبي      27      85
     دبي      27      85
     الشارقة      28      80
     عجمان      27      80
     أم القيوين      28      85
     رأس الخيمة      28      85
     الفجيرة      28      80
     العين      28      80
     ليوا      28      90
     الرويس      27      85
     دلما      26      85
     طنب الصغرى      26      85
     طنب الكبرى      26      85
     أبوموسى      27      80
     السلع      27      80