أنت هنا : قائمة الأخبار > أخبار اليوم
إفتتاحيات صحف الإمارات
2012-05-06 08:11:34
صحف الإمارات / إفتتاحيات

أبوظبي في 6 مايو / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الإفتتاحية بالمشهد الأمني والسياسي في مصر..إضافة الى الأزمة السورية و خطة المبعوث الأممي- العربي المشترك الخاص إلى سوريا كوفي أنان التي تواجه صعوبات كثيرة على مختلف الأصعدة.

وتحت عنوان " من أجل مصر " أعربت صحيفة " الخليج " أن قلقها على مآل ثورة / 25 / يناير المصرية في ظل ما يجري في الميادين والساحات وفي القاعات والكواليس السياسية حيث تبدو محاولات دؤوبة من أكثر من طرف لسرقة الثورة أو إجهاضها أو توجيهها في اتجاه غير الذي يصب في مجرى ما خرجت من أجله الملايين المصرية.

وقالت أجل .. هناك محاولات لسرقة الثورة من الشباب الذين فجروها من خلال السعي الحثيث للإمساك بكل جوانب السلطات ومفاصلها وممارسة سياسة الإلغاء والإبعاد لكل الآخرين مع استعراض للقوة لتأكيد أحقية الكرسي ..

وهناك نفير ممن يملك القوة أو لا يملكها في الدفاع عن الثورة أو إعادة تصويبها رغم أنه لم يكن له علاقة بها بل كان دخيلا عليها كي يقطف ثمارها عندما يحين أوان القطاف .

وأكدت أنه إزاء ما يجري من صراع و بعضه يأخذ المواجهات الدموية من حق المواطن المصري ومعه العربي أن يخاف من أن تتحول الثورة إلى مأساة وتسقط الآمال العريضة بمستقبل جديد لمصر في مستنقع شهوة السلطة والتسلط وتنتج القوى المتصارعة حالة أكثر تعاسة وبؤسا مما أنتجه النظام على مدى أربعين عاما.

ورأت أنه لم يفت الأوان بعد كي يدرك الجميع أن الثورة إذا ما سلكت هذا المسار الذي يقودونها فيه فإنها لن تنتج تغييرا ولن تحقق إنجازا بل إن الصراعات وإن كانت حتى الآن منضبطة ضمن حدود .. فإنها قد تخرج عن كل الحدود والضوابط خصوصا أن المتربصين في الداخل والخارج لا يريدون لمصر خيرا إنما يحاولون إجهاض الثورة وإعادة عقارب الزمن إلى الوراء.

ودعت " الخليج " في ختام مقالها الإفتتاحي المصريين إلى المسارعة لإخراج " قارب الثورة " من العاصفة والانتقال به إلى شاطئ الأمان..وذلك من أجل مصر ومستقبلها.

من جانبها أكدت صحيفة " البيان " أن خطة المبعوث الأممي- العربي المشترك الخاص إلى سوريا كوفي أنان تمضي في طريق شائك يواجه صعوبات كثيرة على مختلف الأصعدة مع مرور ما يقارب الشهر على تاريخ انطلاقها ليبقى بذلك شهران على انتهاء الإطار الزمني الذي اتفق على تطبيقها خلاله .. مشيرة إلى أنه في حصيلة لشهر مضى يلحظ الجميع أن الانتهاكات لخطة أنان لم تتوقف في وقت تجد قوة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة صعوبة في الوصول إلى كامل قوتها حيث يفترض أن تصل إلى /300 / مراقب عسكري غير مسلح على الأرض.

و تحت عنوان / خطة أنان و اليوم التالي / قالت إن المشكلة تكمن حقيقة في آلية التطبيق لجهة وجود ما يقرب من /50 / مراقبا فقط في بلد يتجاوز عدد سكانه/23 / مليونا فضلا عن حقيقة النشر البطيء الذي أكده مختلف الأطراف بينما برزت مشكلة جنسيات المراقبين كعقبة كأداء في طريق الوصول إلى حل يخفف من معاناة السوريين من آلة القتل اليومية التي مازالت تحصد أرواح الآلاف منذ أكثر من عام دون نسيان المفقودين والجرحى واللاجئين في غير بلدٍ حدودي مع بلادهم.

ونبهت إلى أن المعضلة هي في السؤال عن اليوم التالي..أي ماذا بعد إعلان فشل مهمة المبعوث الأممي- العربي المشترك التي يرجح كثيرون أنها سائرة في اتجاهه ولو بعد حين..والحال أن المجتمع الدولي برمته لا يملك مفاتيح الحلول ولا الإجابات عن سؤال استحقاقات اليوم التالي خاصة مع التأكيد أكثر من مرة على إسقاط الحل العسكري و النفور حتى من استراتيجية المناطق العازلة التي يصعب تطبيقها يوما بعد يوم.

وأضافت أنه يخشى أن المجتمع الدولي في عام الانتخابات الغربية والروسية قرر أن يترك الطرفين في سوريا المعارضة والنظام ينهك بعضهما بعضا في حرب استنزاف طويلة تعني بطبيعة الحال مزيدا من الدماء على " إسفلت " شوارع المدن السورية إلى أن يرفع أحد الطرفين راية الاستسلام في حرب العض على الأصابع.

وحذرت " البيان " في ختام إفتتاحيتها من أن هذا السيناريو يحمل مخاطر عديدة أهمها أن ما يجري في سوريا سينعكس تدريجيا ومنطقيا إن طال أكثر من اللازم على المنطقة برمتها لتطال شرارته جيرانها ويتحول الأمر إلى نزاع إقليمي بوجه مكشوف غير مقنع هذه المرة.

خلا / زا /.


تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا