|
مركز دبي التجاري العالمي يستقطب أكثر من 6ر1 مليون زائر عام 2011
|
2012-05-05 14:06:49
مركز دبي التجاري العالمي / تقرير .
دبي في 5 مايو / وام / حقق مركز دبي التجاري العالمي احد أكبر المراكز على مستوى المنطقة في تنظيم واستضافة المعارض والمؤتمرات ومختاف أنواع الفعاليات طفرة كبيرة في عدد الزوار للمعارض والمؤتمرات التي نظمها واستضافها خلال عام 2011.
وذكر تقرير اصدره المركز ان عدد العارضين المشاركين بفعالياته خلال العام الماضي بلغ 35 ألف و 71 شركة عارضة من أكثر من 120 دولة بنمو قدره 17 بالمائة عن عام 2010 حيث أتاح المركز للشركات العارضة العديد من الفرص التجارية الإقليمية والعالمية عبر التواصل مع مليون 635 ألف و 114 زائر من أكثر من 160 سوقاً عبر الإقليم.
وقد أسهم هذا النمو في زيادة حجم التعاملات التجارية عبر مختلف القطاعات حيث قدم المركز شبكة تواصل تجارية مثالية أظهرت قدرته على تنشيط الاقتصاد الإقليمي وأعاد هذا النمو التأكيد على قيمة ومكانة دبي كمحور للأعمال التجارية وقدرتها على لعب دورها كمنصة إقليمية للتجارة من خلال الفعاليات التي تستضيفها على أرضها.
من جانبه قال هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن لهذا الأداء أهمية خاصة فهو يشير إلى تكامل الأدوار فالزيادة في عدد الصفقات التجارية التي تحققت في المركز عام 2011 تشير بوضوح ليس فقط إلى قدرتنا على تقديم منصات تجارية تتيح تحقيق حجم تعاملات ضخمة ولكن أيضا إلى قدرتنا على اجتذاب أرقى فئات الزوار وصناع القرار للمشاركة بالفعاليات التي تقام بدبي وقد شجعت القيمة الكبيرة لفرص الأعمال التجارية بالأسواق الإقليمية واتساعها الشركات العارضة على الدخول إلى الأسواق لاقتناص تلك الفرص عبر الفعاليات المقامة لدينا وتحقيق عائدات ملموسة على استثماراتهم ونحن متفائلون بأن يشهد عام 2012 مشاركة عالمية أوسع".
وأضاف انه وفي الوقت الذي كان يولي العالم أولوية للحذر في الإنفاق فقد كان تركيزنا خلال عام 2011 على البناء على قوة استقرار دبي وتوفير قاعدة لشبكة تواصل تجاري ضخمة لا تصل فقط بين المشترين العالميين والمستثمرين والأسواق الإقليمية عالية النمو ولكن أيضا بينهم وبين خبراء الصناعة وكبار رجال الأعمال والمنظمات الدولية عبر حوار نشط يسهم في توليد نشاط اقتصادي مستدام .
وقال المري " لعل الارتفاع الكبير لحضور رجال الأعمال من الأسواق الناشئة في كل من البرازيل وروسيا والهند والصين ومن كومونولث الدول المستقلة والدول الأوروبية والارتفاع المستمر للمشاركات من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى الفوز بهذا العدد الكبير من المؤتمرات الدولية التي استضافتها مركز دبي التجاري العالمي خلال عام 2011 يجسد التقدير المتزايد والثقة التي يوليها رجال الأعمال في مختلف دول العالم في تفرد دبي وقدرتها على خلق قيمة باعتبارها بوابة عالمية لدخول المنطقة ".
وأوضح التقرير ان الفعاليات الكبرى في مختلف القطاعات الاستراتيجية على المستوى العالمي والإقليمي كالرعاية الصحية والأغذية وتقنية المعلومات والاتصالات والسفر والسياحة والأمن والخدمات اللوجستية والتعليم وغيرها - والتي تعد من القطاعات الرئيسية لاقتصاد دبي - لعبت دوراً مهماً على أجندة فعاليات مركز دبي التجاري العالمي عام 2011.
وبصفة عامة فقد تأثر أداء قطاعات العمل المختلفة في مركز دبي التجاري العالمي بصورة إيجابية بفضل النمو الكبير في أعداد زوار جميع المعارض الرئيسية الكبرى كمعرض ومؤتمر الصحة العربي ومعرض جلفود وأسبوع جيتكس للتقنية ومعرض دبي للطيران ومعرض الخمسة الكبار ومعرض دبي الدولي للسيارات.
وقد بدأ موسم الفعاليات لعام 2011 باستضافة المركز لمعرض ومؤتمر الصحة العربي أبرز الفعاليات السنوية في قطاع الرعاية الصحية على مستوى المنطقة والثاني على مستوى العالم وقد تعززت مكانة الحدث الذي حقق نموا في عدد الزوار بنسبة 8 بالمائة واستقطابه لعدد 71 ألف و 940 زائر و 2814 شركة عارضة من 61 دولة.
أما معرض الخليج للأغذية – جلفود فقد حافظ على مكانته كأكبر معرض سنوي للأغذية والمشروبات والضيافة على مستوى العالم وشغل الحد الأقصى لمساحات العرض بالمركز والتي تبلغ مليون قدم مربعة وحقق نموا نسبته 12 بالمائة في عدد الزوار ومبيعات واتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات خلال فترة المعرض فاقت كل التوقعات.
ورغم انعقاد المعرض خلال فترة من عدم الاستقرار الاقتصادي بالمنطقة فقد حظي بمشاركة أكثر من 150 بلد مثلها 62 ألف و 24 من الزوار التجاريين 3800 من العارضين الذين قام بعضهم بعرض منتجاته وخدماته من خلال المشاركة القوية لعدد من الأجنحة الوطنية وشهد الحدث إقامة 19 مؤتمراً ساهمت في تعزيز مكانة الحدث كمنصة عالمية لشبكة الأعمال التجارية في صناعة الأغذية والمشروبات.
وشهد النصف الثاني من العام تنظيم المركز لمعرض أسبوع جيتكس للتقنية2011 الذي انعقد تحت شعار / المستقبل برؤية جديدة / والذي أكد ضرورة حضور دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات عبر توسيع نطاق محتوى فعاليات شبكات التواصل التجارية والمؤتمرات المتخصصة من أجل دفع الاستثمار في مجال البحث والتطوير والابتكار في التكنولوجيا الحديثة.
وقد حققت الدورة 31 للحدث رقماً قياسياً في عدد المشاركات الدولية حيث جمعت بين 138 ألف و 836 من الزوار التجاريين و 3500 شركة عارضة من مختلف أنحاء العالم وأتاحت لهم تشكيل تحالفات جديدة وشجعت على الابتكار وتبادل الأفكار اللازمة لمواكبة متطلبات التواصل العالمي.
وتأكيداً على ريادته كأهم حدث في المنطقة في بيع منتجات الإلكترونيات وتقنية المعلومات للمتسوقين فقد اجتذب معرض جيتكس شوبر 169 ألف و 18 مشترك وحقق مبيعات بأكثر من 193 مليون درهم على مدى 8 أيام بزيادة 10 بالمائة عن 2010.
كما شهد معرض دبي الدولي للسيارات ومعرض دبي للطيران نجاحا كبيرا حيث اجتذب المعرض أكثر من 100 ألف زائر مع حضور لأكبر الشركات المصنعة للسيارات في العالم التي تبارت فيما بينها في عرض أحدث طرازات السيارات للعام 2012.
وكان هذا الحدث الفريد الذي جمع بين التجار والمستهلكين في معرض واحد قد شهد إطلاق حوالي 60 طرازاً جديداً للسيارات لأول مرة على المستويين العالمي والإقليمي ومشاركات لأول مرة من مجموعة سريعة النمو من الشركات المصنعة للسيارات في قارة آسيا مما يؤكد أهمية السوق الإقليمي للموردين الذين حققوا صفقات تجارية ضخمة من الحجوزات التي تمت أثناء المعرض وبعد انتهائه.
وكدليل على تنامي مكانة دبي في مجال السياحة العالمية والطيران فقد نجح معرض دبي للطيران في منح صناعة الطيران العالمية دفعة قوية مع صفقات بقيمة 3ر63 مليار دولار لشراء طائرات جديدة واستثمارات في البنية التحتية وهو ما يزيد على أربعة أضعاف حجم الصفقات المحققة في الدورة السابقة.
وقد نجحت الدورة الـ 12 للحدث في تحقيق زيادة كبيرة بنحو 8 بالمائة في جميع معايير الأداء وتظل النسخة الثانية عشر التي حظيت بمشاركة 960 عارض و 56 ألف و 548 زائر الأكبر على الإطلاق في تاريخ المعرض.
وقد سجل معرض الخمسة الكبار الأكبر في قطاع التشييد والبناء على مستوى المنطقة ومعرض الخمسة الكبار لمعدات وآلات البناء الثقيلة معدل نمو سنوي مقداره 6 بالمائة في عدد الزوار وأكثر من 5ر8 بالمائة في عدد الشركات العارضة حيث اجتذب 50 ألف و 275 زائر و 2333 عارض من 64 دولة.
وقد نمت مجموعة المعارض متوسطة الحجم نمواً كبيراً وحققت عوائد جيدة للمشاركين ودعمت بقوة خطة النمو بمركز دبي التجاري العالمي جنباً إلى جنب مع المعارض التجارية الضخمة خلال عام 2011.
فقد حقق معرض انترسيك نمواً كبيراً وشهد الحدث الأبرز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال الأمن والسلامة زيادة في المساحة بلغت 25 بالمائة استجابة للطلب المتنامي من العارضين الذين زاد عددهم على 800 شركة موردة ومصنعة من 50 دولة واجتذب المعرض رقماً قياسياً من الزوار بلغ 21ألف و 626 زائر تجاري.
وشهد قطاع المؤتمرات استضافة مركز دبي التجاري العالمي 22 مؤتمراً دولياً نجحت دبي في الفوز ببعضها بعد منافسة قوية مع عدد من الوجهات العالمية في استضافة المؤتمرات المهمة والمرموقة واجتذبتها لأول مرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولتحقيق هدف جذب الاستثمارات العالمية في عدد من القطاعات المهمة كالتعليم والنقل فقد اجتذب مركز دبي التجاري العالمي في مجال التعليم معرض التعليم في المملكة المتحدة مؤتمر ومعرض الموارد البشرية الدولي كما اجتذب في مجال النقل والخدمات اللوجستية الدورة 59 لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة ومعرض التنقل والنقل الحضري ومؤتمر ومعرض الموانئ البحرية والنقل البحري في الشرق الأوسط.
وقد كانت الدورات الأخيرة من جميع هذه المؤتمرات التي استضافتها دبي لأول مرة هي الأكبر على الإطلاق كما كانت الأكثر حضوراً في تاريخها.
ويشمل ذلك الدورة 59 لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة ومعرض التنقل والنقل الحضري (المعرض الرائد في قطاع النقل والمواصلات الذي انعقدت دورته السابقة بفيينا) مروراً بالمؤتمر السنوي للجمعية الدولية للقانونيين (لأصحاب المهن القانونية والقضائية التي انتقل من مدينة فانكوفر) وصولا إلى مؤتمرات الرعاية الصحية التي كانت تهيمن على استضافتها المدن الأوروبية كمؤتمر الجينوم البشري والمؤتمر العالمي لمرضى السكري (من ألمانيا).
وحول ذلك قال هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي أن الفوز باستضافة المؤتمر ليس سوى خطوة أولى على طريق النجاح ولكن تحقيق النجاح يكمن في تعريف أعضاء الوفود العالمية لهذه المؤتمرات بقدرة دبي على اجتذاب هذه الوفود وبامتلاكها لكافة الإمكانيات كمدينة لتقديم تجربة استثنائية إلى كل موفد لأي من المؤتمرات.
وأضاف لقد نجحنا في انتزاع اعجاب الوفود والهيئات المنظمة بالإجماع وهو ما سلط الضوء على قدرة دبي ليس فقط في وقوفها على قدم المساواة مع منافسيها ولكن أيضاً بقدرتها على وضع أرقى مستوى من المعايير الدولية كوجهة عالمية لشبكة تواصل الأعمال التجارية العالمية .
وفي سبيل التزامه بتوسيع قدراته في استضافة مختلف الفعاليات المبتكرة بخلاف مجموعة الحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية التي ينظمها ويستضيفها فقد أطلق مركز دبي التجاري العالمي خلال موسم صيف 2011 أول وأكبر حدث رياضي يقام في القاعات المغلقة وحمل أسم / عالم دبي للرياضية/.
وقد امتدت النسخة الأولى للحدث على مدى 6 أسابيع وضمت مجموعة كبيرة من الملاعب الرياضية شغلت مساحة 25 ألف متر مربع واستقطب الحدث أكثر من 120 ألف رياضي من الهواة والمحترفين وبرهنت مهارة التنظيم على قدرة مركز دبي التجاري العالمي التشغيلية ومرونة بنيته التحتية التي تمكنه من تلبية كافة احتياجات الفعاليات التجارية والخاصة بالمستهلكين والترفيهية على حد سواء.
وتشير التقديرات الأولية لفعاليات الربع الأول من عام 2012 إلى نجاحها الكبير ما يؤكد قدرة المركز على المساهمة بنسبة 4ر2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لمدينة دبي .
وفي سبيل سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة معرض اكسبو 2020 فإن المركز يضع تحقيق هدف ترشيح دبي لاستضافة المعرض كأهم أولوياته بوصف دبي المدينة التي تمتلك عرضاً متكاملاً يحقق تماماً شعار المعرض القادم والهدف منه وهو "تواصل فكري لخلق مستقبل أفضل .
واكد مركز دبي التجاري العالمي في ختام تقريره مواصلة العمل على تحقيق هدف تعزيز مصداقية دبي "كوجهة جاذبة" لدى الجمهور العالمي لاجتذاب أعداد أكبر من الزائرين ورفع قدرتها على تقديم تجربة متناغمة تفوق أي مدينة محورية عالمية رائدة أخرى.
وتظهر أجندة عام 2012 التركيز القوي لاستراتيجيتها القائمة على تعزيز تنوع محفظة معارضها وخلق الوعي عن أهمية البنية التحتية لمدينة دبي من أجل دعم وتعزيز النظرة العالمية للمدينة باعتبارها الوجهة المثالية لاستضافة الفعاليات.
/بت/
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/بت/هج/مص
|