|
كلمة قائد القوات البرية بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة..
|
2012-05-05 11:36:35
قائد القوات البرية / ذكرى توحيد القوات المسلحة / كلمة .
أبوظبي في 5 مايو / وام / وجه سعادة اللواء الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي قائد القوات البرية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة الذكرى الـ 36 لتوحيد القوات المسلحة .
وفيما يلي نص الكلمة ..
// مرت على دولة الإمارات العربية المتحدة ذكرى عزيزة على قلوب أبنائها قيادةً وشعباً الذكرى الأربعون لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة ذكرى التضامن والوفاء ذكرى الإرادة الصادقة التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
لقد ترجم الاتحاد مبادئ سامية بفضل الرؤى الموحدة لقادته الأوفياء بناءً شامخاً يتسامى مُدِلاً بفخرٍ واعتزازٍ بالمكانة السامية المتميزة التي احتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بين دول العالم المتقدم بفضل وتوفيق من الله تعالى وبالجهود الحثيثة الصادقة التي قدمها ويقدمها قادة الإمارات وعلى رأسهم سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" الذي كان وما يزال خير من استلم الأمانة وأداها حيث سار بها على نهج المؤسس ذي الفكر الثاقب وإلى جانبه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات "حفظهم الله" وسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
إنجازات لا حصر لها تحققت على مدى أربعين عاماً في كافة المجالات في المجال العلمي والاجتماعي والاقتصادي وكان على رأسها المجال العسكري.
وكان لابد لهذا الصرح العظيم والإنجازات الخيِرة من قوة وطنية قادرة تحميها وقد كان لها ما أرادت لقد بنى الاتحاد قوة للدفاع عن الوطن ومقدراته ضمت جميع صنوف الأسلحة جوية وبرية وبحرية شكلت بها الدرع الواقي الذي يحمي الاتحاد وإنجازاته وقد استقطبت من أجل ذلك الشباب الواعي الذي تسلح بالوطنية الصادقة والعلوم العسكرية الحديثة حيث أفاد مما وصلت إليه أرقى وأقدم الجيوش في العالمين العربي والغربي تسليحاً وتخطيطاً وتنفيذاً ومهارة في استخدام الأسلحة والمعدات المتطورة وخبرات متنوعة في كافة المجالات العسكرية ليشكل درعاً قادراً على حماية الوطن براً وبحراً وجواً.
لقد تخرج في مدرسة القوات المسلحة خيرة الضباط والأفراد الوطنيون الصادقون الذين غرست القيادة الرشيدة في نفوسهم حب الوطن والتضحية والفداء حرصاً على أمن الوطن ومقدراته لقد رأى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بفكره النير واستشرافه مستقبل الدولة الفتية أن الدفاع عن الوطن لا يقتصر على سلاح بعينه وإنما هو عمل متكامل لا يحقق الغاية المرجوة منه إلا بتوحيد القوات المسلحة الذي يترجم الإرادة الوطنية الصادقة والفكر المستنير الذي يحفظ لدولة الإمارات العربية المتحدة كيانها وتماسكها ويدفعها نحو مسيرة التقدم والبناء.
لقد غدت قواتنا المسلحة بفضل هذا القرار كياناً يتميز عن المؤسسات الوطنية إعداداً وتجهيزاً وتأهيلاً إلى قوة قادرة على رد أي عدوان يمكن أن تواجهه الدولة إلى قوة تواكب أحدث ما وصلت إليه الجيوش علماً وتدريباً من خلال الدورات المتلاحقة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية والمساهمة مع القوات الدولية في حفظ الأمن والاستقرار في الدول أو المناطق التي تشهد اضطرابات سياسية سعياً وراء الخبرة وتأكيداً للكفاءة العالية وتحقيقاً للأمن والسلام العالميين والتي بفضلها اكتسبت قواتنا المسلحة المكانة المرموقة بين دول العالم.
ستة وثلاثون عاماً مضت على توحيد قواتنا المسلحة وهي في تطور مستمر وعطاءٍ لا ينفد بفضل منتسبيها ضباطاً وضباط صف وأفراداً الذين يجددون الولاء والطاعة لسيدي قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" ولسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ولسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ولكن ما الذي تعنيه هذه المناسبة لمنتسبي القوات المسلحة الإماراتية إنها تعني الإبقاء على الولاء والطاعة لقادة الوطن وأبنائه تعني الحفاظ على المكتسبات والإنجازات العظيمة التي تحققت والإبقاء على راية الوطن عالية خفاقة في سمائه والمحافظة على الأمن والأمان والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي والمساهمة الفاعلة في التخفيف عن الشعوب المضطهدة من منطق إنساني وبخاصة عند الكوارث والحروب والنكبات.
وتحقيقا لتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله ورعاه" حيث وضع أمانة الوطن وأبنائه الأوفياء في عهدة القيادة الرشيدة تأكيداً لمقولته الخالدة التي وجهها إلى أبناء القوات المسلحة حيث قال .. "أنتم والوطن وديعة في أعناقنا وعندما يتعلق الأمر بما أودعه لنا الآباء والمؤسسون من أمانة فنحن لا نتردد ولا نجامل ولا نتهاون وبهذا نصون اتحادنا وندافع عن هويتنا ونحمي دولتنا فمن عزيمتكم نستمد العزم ومن إرادتكم نستمد القوة ومن انتمائكم نستمد الأمل".
وتثميناً للجهود الجبارة المستمرة التي يبذلها سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في متابعة تقدم القوات المسلحة ورفدها بكل ما تتطلبه لتغدو قوة متميزة قادرة على تحقيق الغرض المنشود الذي أنشئت من أجله ومسايرة لركب التقدم العالمي في كافة المجالات.
فباسمي واسم منتسبي القوات البرية ضباطاً وضباط صف وأفراداً أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ونؤكد لكم أننا على العهد باقون ولاءً وبيعة وتقدماً إننا نرخص نفوسنا وأرواحنا من أجل أن تبقى راية الوطن عالية خفاقة والوطن يحفه الخير والأمان.
حفظ الله سموكم ذخراً لهذا الوطن الحبيب وطن العزة والكرامة وسدد خطاكم لما فيه الرفعة والتقدم والازدهار وسدد خطاكم لتحقيق الحرية والكرامة والخير لأبناء الوطن الحبيب والعالم أجمع //.
/حس/
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/حس/ر ع/مص
|