Thu 05-10-2017 19:57 PM

المدارس المجتمعية تعزز التلاحم المجتمعي في إطار أسري

رأس الخيمة في 5 أكتوبر / وام/ نظمت وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المرحلة الثانية من فعالية المدارس المجتمعية إحدى مبادرات مجلس التعليم والموارد البشرية.

وكانت المرحلة الاولى اطلقها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية في مايو الماضي في مدرسة فاطمة بنت مبارك في إمارة رأس الخيمة.

وتؤدي المدارس المجتمعية دورها في تعزيز العلاقة الأسرية بين الطالب وولي الأمر بتواجده ومشاركته أبنائه في البرامج التفاعلية التي تمكَن من فهم واستيعاب احتياجات الأبناء بالإضافة الى خلق بيئة أسرية آمنة وسعيدة تجمع أولياء الأمور والمعلمين والجهات المقدمة للبرامج في إطار تثقيفي ترفيهي وذلك بعد ساعات الدوام الرسمي بشكل شهري ومستدام يحقق أهداف المدارس المجتمعية في تلاحم وتماسك المجتمع الإماراتي .

وقد حرصت وزارة تنمية المجتمع على تعزيز مفهوم المدارس المجتمعية تماشيا مع توجهات حكومة دولة الإمارات ولتخدم أجندتها الوطنية في الاستفادة من البنية التحتية للمدارس وتحفيز المجتمع المحيط بها للمشاركة مع أبنائهم في التفاعل مع البرامج والفعاليات حيث أكدت نتائج الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي عقدت مؤخراً على أهمية مشروع المدارس المجتمعية في خلق مجتمع إيجابي متفاعل وسعيد.

وكان للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية دوراً فاعلاً في تحقيق السعادة ونشر القيم الإيجابية في فعالية المدارس المجتمعية من خلال توفير فقرات متنوعة تهدف إلى ترسيخ السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في مجتمع دولة الإمارات.

تخلل برنامج فعالية المدارس المجتمعية التي حضرها مايقارب 200 طفل وولي أمر أنشطة وورش تنوعت مفاهيمها بين العطاء والسعادة والتسامح والصحة واللياقة البدنية والمواطنة الإيجابية والهوية الوطنية بالإضافة الى ورش ترفيهية واجتماعية وساهم في تنفيذ وتنظيم البرنامج عدد من المتطوعين المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع من مختلف الفئات من ذوي الخبرة في مجال تنظيم الفعاليات.

وتضمنت ورش وأنشطة فعالية المدارس المجتمعية ورشة عمل"المواطنة الإيجابية " التي تهدف إلى تعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية لدى أولياء الأمور و الأطفال وورشة "كيف نعيش بسعادة وتسامح " التي تناقش مبادرات تسعد الطفل والمعلم وأولياء الأمور والمجتمع بالاضافة الى أنشطة تتضمن التأمل وقصص في الإيجابية والسعادة وورشة عمل "اصرفها صح" تهدف إلى توعية الأطفال والشباب حول مفهوم الادخار والأموال الذكية واتخاذ القرار من خلال مفهوم التسوق الذكي بالإضافة إلى ورشة "جرة الامتنان " وتهدف إلى تعزيز مفهوم السعادة عند الأطفال وارتباطها بقيمة الامتنان.

كما يتضمن البرنامج ورشة "افتح ياسمسم" التي تقدم محتوى تثقيفي وتعليمي من خلال شخصيات برنامج إفتح يا سمسم وتساهم الورشة في تحديد الاهداف وتعزيز طموحات الأطفال.. كما يشارك أطفال متطوعون في تنفيذ ورشة الرسم من أجل تحفيز الإبداع لدى الأطفال المشاركين بالإضافة إلى فقرة "تحدّي اللياقة البدنية "بأداء التمارين الرياضية لأولياء الأمور باستخدام الأدوات المتاحة مثل السلَم والسجَاد مما يساعدهم ويؤهلهم لممارسة التمارين الرياضية والمحافظة على اللياقة البدنية بالاعتماد على البيئة المحيطة بهم كما ضم البرنامج أنشطة تفاعلية استهدفت المعلمين وذلك احتفاءً بهم في يوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من اكتوبر.

و ساهمت عدة جهات حكومية وخاصة في تنفيذ فعالية المدارس المجتمعية تتمثل في وزارة الصحة ووقاية المجتمع ومؤسسة وطني الإمارات وفريق أنا النسائي الرياضي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال والبرنامج الوطني للسعادة والايجابية والبرنامج الوطني للتسامح.

وأظهر استطلاع رأي قامت به مدرسة فاطمة بنت مبارك حول مدى رضى الطلبة عن البرامج المقدمة في المدارس المجتمعية أن 87 بالمائة أبدو رضاهم وتأييدهم مؤكدين أن المدرسة المجتمعية ساهمت في إشعارهم بالسعادة وأن ماتقدمه المدارس المجتمعية من برامج ذات فائدة عززت من مواهبهم.

وام/أحمد المهري/عماد العلي