السبت، ٢٤ يونيو ٢٠١٧ - ١٢:٢٢ ص

أعضاء مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح : الإمارات تحول القيم إلى عمل مؤسسي عبر منارة حضارية جديدة

دبي في 23 يونيو / وام / أكد أعضاء مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح - الذي شكل بمرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكما لإمارة دبي - العزم على العمل لتحقيق الأهداف السامية للمعهد.

وأعربوا في تصريحات عن ثقتهم في أن نتائج عمل المعهد من خلال أنشطته ستكون في صالح المجتمع البشري عامة .. واصفين المعهد بأنه مبادرة استثنائية من قائد استثنائي.

وأعربت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة عن اعتزازها بالثقة الغالية التي منحها إياها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" باختيارها لعضوية مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح.

وأشادت برؤى وتوجهات سموه الهادفة إلى ترسيخ قيم التسامح في مجتمع دولة الإمارات والعالم وتحويلها إلى عمل مؤسسي هادف يصنع التغيير ويحدث الفرق في حياة الناس.

وقالت الرومي إن المعهد الدولي للتسامح يمثل أداة لتجذير قيم التسامح في ظل التحديات الكبيرة والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم بما فيها انتشار مظاهر الغلو والتطرف والكراهية ما يؤكد أهمية تعزيز ونشر التسامح وسائر القيم الإيجابية لتحقيق السعادة.

من جهتها .. قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وعضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح إن دولة الإمارات وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة بعيدة المدى تحولت إلى منارة للتسامح وتمكنت وعبر مسيرتها الحضارية التي بدأت منذ اللحظات الأولى لتأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " من بناء علاقات إيجابية مع جميع الدول تقوم على تعزيز قيم التسامح والسلام والاحترام المتبادل للارتقاء بالمجتمع الإنساني بأسره.

وأضافت أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإنشاء المعهد الدولي للتسامح يشكل إضافة قيمة في مسيرة إنجازات دولة الإمارات العالمية ويسهم في تعزيز مكانتها الريادية في مجال التسامح كما أنه سيمكن من تأسيس قاعدة معرفية وأكاديمية تسهم في بناء لغة حوار حضارية ترسخ قيم التسامح وتقودها أجيال من الكوادر المواطنة القادرة على نقل تجربة الإمارات المتميزة ومشاركتها مع جميع الدول حول العالم.

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب عضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح "إن المعهد الذي يعد أحد مبادرات جائزة محمد بن راشد للتسامح بمثابة منارة لهذا العالم الذي هو أحوج ما يكون فيه اليوم إلى التسامح ".

وأضافت " من هنا تكمن أهمية المعهد الذي سيقدم فرصة للانفتاح على ثقافات الآخر واحترام آرائه وتقبل أفكاره وتمكين دولة الإمارات من تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تقديم نموذج عالمي يحتذى للتسامح عبر إيجاد قنوات للتواصل الحضاري والإيجابي مع جميع الدول حول العالم ".

وأكدت المزروعي أهمية إشراك الشباب في نشر رسالة التسامح وغرس مفهومه في الأجيال القادمة وذلك من خلال التأثير القائم على أسس علمية وطرق مبتكرة .. مشيرة إلى الطاقات والمواهب الكبيرة التي يمتلكها جيل الشباب وقدراته في نقل رسالة دولة الإمارات للتسامح إلى العالم أجمع.

من جهته .. أعرب معالي الدكتور حنيف حسن القاسم عضو مجلس أمناء المعهد عن اعتزازه بالانضمام إلى مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح مثمنا ثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأكد ثقته بأن نتائج عمل المعهد من خلال أنشطته ستكون في صالح المجتمع البشري عامة .. مشيرا إلى أن تأسيس المعهد يعد مبادرة استثنائية لقائد استثنائي حيث حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إطلاق هذه المبادرة إيمانا من سموه بأن الإمارات مؤهلة تماما للقيام بهذا الدور الرائد إذ أنها النموذج القائم والناجح للتعددية الثقافية والدينية والعرقية واستطاعت منذ تأسيس الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان " طيب الله ثراه " والآباء المؤسسين أن توجد مجتمعا قائما على التعايش والتسامح تظلله القيم الإنسانية الراقية من التواصل والمودة والرحمة.

وأضاف أن هذه الجهود التي تقودها دولة الإمارات اليوم ما هي إلا ترجمة عملية ومؤسسية للتسامح جاءت أيضا في توقيت مثالي في ظل ما تعانيه دول العالم من موجات الكراهية والصراعات الاثنية والدينية والعرقية والتي أدت إلى تراجع قيم التسامح بين البشر.

وشدد على ضرورة العمل بكل جهد لكي تثمر جهود الفريق تعزيزا لمكانة المعهد في مواجهة خطاب التحريض والكراهية من ناحية وفي الترويج لثقافة التسامح والأخوة الإنسانية من ناحية أخرى.

**********----------********** من ناحيته .. توجه تركي الدخيل مديرعام قناة العربية بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ثقته الغالية لاختياره عضوا في أول معهد للتسامح في العالم العربي وهو المعهد الذي يعد أحد أهدافه ترسيخ قيم التسامح بين الشعوب ونشر مبادئه عبر الأجيال القادمة ..

معتبرا أن هذا الأمر أصبح ضرورة في واقعنا المعاش.

وقال " أعتز وأتشرف بتمثيل بلادي المملكة العربية العربية السعودية وأشعر بالغبطة والاعتزاز لمشاركتي في إحدى المبادرات الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد اليوم نموذجا للتسامح أرسى عماده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه ".

وأعرب عن تطلعه للمساهمة في مكافحة التعصب والانغلاق والطائفية وترسيخ فكر مختلف لحاضرنا ليكون اللبنة التي يحصد ثمارها مجتمعنا والأجيال الشابة في المستقبل.

كما أعرب سعادة الدكتور حمد الشيخ الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عن اعتزازه بالانضمام إلى مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح .. مثمنا ثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله".

وأكد العضو المنتدب على أن للتسامح في الإسلام مكان الصدارة ليس على مستوى المبادئ فحسب وإنما على مستوى التطبيق العملي الذي يشهد به التاريخ الذي تحقق فيه خلال فترة طويلة من تنوع في الفوارق الدينية وغيرها.

واعتبر أن فضيلة التسامح ضرورية إلى أقصى الحدود في العصر الحديث الذي يشهد بروز مجتمعات متعددة الثقافات إلى مدى يتزايد باطراد حيث يهدف التسامح إلى نبذ التطرف والعنف حتى يستطيع جميع الأفراد على اختلافهم العيش ضمن بيئة تسودها الألفة والمحبة والتعاون للنهوض بالمجتمع ويكتسب التسامح أهمية خاصة لدى العديد من المفكرين والفلاسفة لما له من آثار إيجابية على الشعوب حول العالم.

وأضاف أن المجتمعات المتسامحة تعتبر مجتمعات قوية لأن أبناءها يثقون في أنفسهم حينما يقبلون الآخر مما يعزز من التماسك والتلاحم المجتمعي ويدعم التعايش السلمي.

**********----------********** وقال سعادة سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي - بمناسبة اختياره لعضوية مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح- إن إنشاء المعهد الدولي للتسامح وتشكيل مجلس أمنائه يعتبر امتدادا لاستراتيجية التسامح التي أرست أسسها حكومة الإمارات وتوجتها باستحداث حقيبة وزارية من أجل التأكيد على القيم الثابتة التي قام عليها الاتحاد.

وأضاف أنه ومنذ ذلك الوقت.. ظلت الإمارات واحة آمنة تحتضن شعوب أكثر من مئتي جنسية وتقدم الغوث الإنساني للضعفاء والفقراء في أركان المعمورة بمعزل عن كافة أشكال التمييز القائمة على العرق واللون والدين.

وأكد أن التسامح أصبح نهجا وطنيا هدفه نشر السلام والسعادة ونبذ التطرف والتعصب الإقليمي وبذلك فإن الإمارات تقدم نموذجا فريدا لغيرها من دول العالم لما تتمتع به من انسجام مجتمعي وتناغم ثقافي.

وأشار إلى أن إنشاء معهد متخصص في هذا المجال سيدعم إجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة للخروج بالمعطيات الناجعة التي تساعد الدول الأخرى على تبني ثقافة التسامح بشمولية ونجاح.

من جهته.. قال العميد أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح إن دولة الإمارات تعتبر منارة للعالم تنشر قيم التسامح والتعايش والحوار واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر من خلال الصورة الحضارية التي تقدمها للعالم أجمع عبر احتضانها لأكثر من مئتي جنسية على أرضها، تعيش بوئام وانسجام بعيدا عن أي نوع من أنواع التفرقة والتمييز.

وأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإنشاء وإطلاق هذا المعهد تأتي لتكمل مبادرات وخطوات عديدة اتخذتها دولة الإمارات على مدى العقود الماضية بهدف بث روح التسامح والألفة بين أفراد المجتمع وتقديم نموذج راق يحتذى به للتسامح والتعددية الثقافية والدينية.

من ناحيته .. قال السيد جيرالد لوليس رئيس قسم السياحة والضيافة في دبي القابضة رئيس مجلس السفر والسياحة العالمي مستشار أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة "يشرفني أن يتم ترشيحي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للعمل أمينا للمعهد الدولي للتسامح الذي تترأسه معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح ".

وأضاف " شهدت ثقافة فريدة من نوعها منذ قدمت إلى دبي عام 1978 حيث الترحيب بالضيوف والأخلاق الكريمة عناوين مدينة السحر والدلال ودولة الإمارات العربية المتحدة .. ومن هنا جاءت هذه المبادرة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لنشر قيم الاحترام والتسامح بين الناس من مختلف الجنسيات لتقدم الدولة نموذجا عالميا للتسامح ".. معربا عن شكره الجزيل على منحه هذه الفرصة القيمة.

وتقدم السيد أحمد العباس مدير إدارة الاستراتيجيات والسياسات الاقتصادية - مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل عضو مجلس أمناء المعهد بأسمى آيات الشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" على الثقة الكريمة التي أولاه إياها سموه باختياره للعضوية.

وأكد العباس عزمه على العمل مع رئيس وأعضاء المجلس لتحقيق الأهداف السامية للمعهد .. موضحا أن رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ستشكل منهجا وخطة عمل لمجلس أمناء المعهد سيعتمد عليهما كقوة دافعة لتحقيق الأهداف السامية للمجلس وعلى رأسها ترسيخ قيم التسامح بين الشعوب والعمل مع المؤسسات الثقافية المعنية في العالم العربي لنشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة".

أما السيد افيشيشا /افي/ بهوجاني الرئيس التنفيذي لمجموعة " بي بي جي " فأعرب عن اعتزازه بالثقة التي أولاه إياها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح باختياره ليكون أحد أعضاء مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح.

وقال إن دبي والإمارات عموما كانت ولا تزال موطنا بالنسبة إليه وإلى عائلته لأكثر من ثلاث عقود وإنه يشعر بالفخر لكونه جزءا من نسيج هذه الدولة التي تحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش معا في سلام وإنسجام.

وأضاف أن هذا التناغم يعكس مدى الدفء وحسن الضيافة والتعايش التي يتمتع بها الشعب الإماراتي استرشادا بتوجيهات القيادة الحكيمة .. معربا عن فخره كمواطن هندي يعيش على أرض هذا الوطن بهذا الشرف العظيم .. مؤكدا في الوقت ذاته التزمه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه والمساهمة في دعم الابتكار لتحقيق رؤية دبي بأن تصبح المدينة الأكثر شمولا في العالم.

كما أعرب صني فاركي عضو مجلس الأمناء عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. معتبرا أن من شأن هذه المبادرة الكريمة أن تجمع الأطفال من مختلف أنحاء العالم وهم في سن مبكرة حيث تكون عقولهم متفتحة للتعلم.

ولفت إلى الزيادة المطردة في حجم الإنفاق للتعامل مع إخفاقات البشر من حروب وفقر وأمراض وتغير في المناخ فيما يمكن تخصيص جزء مما تقدم من أجل تعليم هؤلاء الصغار ونشر ثقافة التعايش والتسامح فيما بينهم من أجل العثور على المفتاح الذي يجعل العالم أكثر أمنا وأمانا.

أما السيد مـازن حـايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة "إم بي سي" فقال - بمناسبة اختياره لعضوية مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح - " إن دولة الإمارات عامة ودبي خاصة تعد بمثابة قدوة وخير مثال على نشر قيم التسامح وتقبل الآخر والانفتاح واحترام الخصوصيات والمشاركة الحقة ضمن السعي إلى الحفاظ على المعتقدات الدينية، والهوية الوطنية، والثقافة المحلية " .

وأشار إلى أن الصورة التي تعكسها دولة الإمارات عالميا هي صورة ناصعة ومشعة متطورة ومتسامحة على كافة الصعد والمستويات وما إنشاء "المعهد الدولي للتسامح" إلا تعبيرا إضافيا عن التزام الإمارات - قيادة وحكومة وشعبا مضيافا - بذلك كله إضافة إلى تجسيد النهج الداعي إلى نبذ الحقد والتطرف والتعصب والتفرقة وكافة أنواع التمييز.

مل-

وام/حام/وجيه الرحيبي